جلالة الملك يفتتح معرض العمليات الخاصة الخامس (سوفكس 2004)

عمان
27 نيسان/أبريل 2004

افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية اليوم معرض العمليات الخاصة الخامس سوفكس 2004 الذي يقام في قاعة الملك عبدالله الجوية في عمان ويستمر ثلاثة أيام.



وقال نائب سمو الأمير فيصل لشؤون معرض سوفكس 2004 اللواء الركن المتقاعد سليمان المناصير أن المعرض ينطلق من تطلعات ورؤى جلالة الملك للمساهمة في بناء قاعدة صناعية وطنية تقودنا إلى مستقبل أكثر تقدما وتطورا.



وأضاف في الكلمة التي ألقاها في حفل الافتتاح الذي حضره رئيس الوزراء وزير الدفاع فيصل الفايز وسمو الأمير فيصل بن الحسين قائد سلاح الجو الملكي رئيس اللجنة العليا لسوفكس وسمو الاميرة عائشة بنت الحسين وسمو الامير راشد بن الحسن ورئيس مجلس النواب عبدالهادي المجالي ووزير البلاط الملكي سمير الرفاعي ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن خالد جميل الصرايرة أن المعرض يجسد طموحات الوطن ومليكه الشاب المفدى برؤية عصرية تتفق وعصر التكنولوجيا والتقدم الذي غدا يقاس بالإنجاز والتطور والإبداع المتميز.



وأشار إلى أن الأردن اصبح محطة يشار لها بالبنان بفضل رعاية واهتمام جلالة الملك على الأصعدة المحلية والعربية والإقليمية والدولية وجاء سوفكس 2004 ليؤكد أن حلم جلالته ينبض بالحياة والازدهار لحياة حرة كريمة عمادها التقدم وطموحها التطور وديدنها هذا العشق الهاشمي لثراه الطاهر.



كما أكد أن المعرض يجسد علاقة أخوية حميمة بين الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة، برعاية حانية مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.



وقال أن سمو الأمير فيصل بن الحسين أولى سوفكس كل رعاية واهتمام ليكون كما يريده القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، شريانا لتقدم وتطور القاعدة الصناعية الوطنية بأيدي وسواعد وعقول أبناء الأردن، الذين عرفوا أن المواطنة الصادقة هي فيما يتم تقديمه للوطن من إنجاز وعطاء.



وأضاف أن حوالي 205 مؤسسة وشركة من مختلف دول العالم المتقدمة تشارك في المعرض مما يؤكد ثقتها بالأردن وسوفكس وقدرة هذا الشعب على العطاء المتواصل، إضافة أنها فرصة كبيرة يمكنها أن تسهم في تحريك الاقتصاد والاستثمار وترويج الأردن كقاعة صناعية وسياحية وطبية علاجية في إطار من الأمن والاستقرار الذي ينعم بها الوطن والمواطن.



وعبر عن تقديره لمركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير (كادبي) الذي غدا بفضل عناية واهتمام جلالته المباشرين قاعدة وطنية في المجالات الصناعية والتطويرية وسد جزء من احتياجات القوات المسلحة الأردنية وبعض دول العالم، ومحطة متقدمة في مجال الإبداع والتميز.



كما ألقى قائد العمليات الخاصة العميد الركن أحمد سرحان الفقيه كلمة قال فيها أن رجال العمليات الخاصة يسهرون بفخار وعزة وإباء على حدود الوطن، لحماية أمنه واستقراره من كل طامع وعابث ودخيل ومارق ويعمر قلوبهم حبهم لمليكهم المفدى، ويرون في جلالته المثل والقدوة في البذل والعطاء.



وأضاف أن رجال العمليات الخاصة يحفظون العهد لقائدهم الأعلى، ويسيرون على نهجه، ويفتدون عرشه بالمهج والأرواح، وهم يحملون الرسالة المقدسة والغالية، ليؤدوا الأمانة صدقا ووفاء وانتماء، هاجسهم حماية هذا الثرى الطهور، والذود عن حياضه بسيوفهم البتارة، ضد كل يد تحاول الاساءة إلى هذا الحمى الهاشمي الأشم أو يعبث بأمنه واستقراره.



وقال لقد أوليتم يا جلالة الملك عملياتكم الخاصة اهتمامكم ورعايتكم الدائمة فكبرت وكبرت معها آمال وأحلام الجميع وما كانت يوما إلا نموذجا خاص الهوية أردني البنيان تسابق الزمن همة وعزما تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة من العالم يشار لها بالبنان على المستويين الدولي والإقليمي.



وأضاف، هذه هي يا مولاي ثمرة جهودكم ظاهرة للعيان من حيث التطوير والتحديث والإعداد والكفاءة والتميز والاحتراف التي يتمتع بها نشامى العمليات الخاصة في عهد جلالتكم الزاهر، ودعمكم الموصول لها.



وقال: نعاهدكم يا جلالة الملك عهد الرجال في عيد تشكيل العمليات الخاصة الذي يصادف اليوم أن يبقى منتسبو هذا التشكيل، كعهدك بهم دائما وأبدا، النشامى الأشاوس والغر الميامين في حماية الوطن.



وشاهد جلالة الملك عبدالله الثاني والحضور عددا من الفعاليات اشتملت على استعراض الاعلام لمختلف تشكيلات العمليات الخاصة وعدد من الاليات التي أنجزت بخبرات وكفاءات أردنية،إضافة إلى عملية اقتحام جوية شاركت فيها طائرات عمودية من نوع كوبرا وهيوي وفرسان العمليات الخاصة، وتمرينا لمكافحة الإرهاب وتحرير الرهائن شاركت فيه وحدات مختلفة من العمليات الخاصة وطائرات عمودية.



كما اشتمل العرض على عمليات قفز حر لمظليين من فريق القفز الحر في العمليات الخاصة، الذين هبطوا في الميدان الرئيسي أمام المنصة الملكية.



وتجول جلالة الملك برفقة كبار المسؤولين وضيوف سوفكس 2004 بعد الاحتفال في مختلف قاعات وأجنحة المعرض، التي تضم مختلف الأجهزة والمعدات والآليات المتعلقة بنقل الأفراد ونظم الاتصالات والبصريات الإليكترونية ومعدات الرؤية الليلية وأنظمة الملاحة البرية والأسلحة النارية وأسلحة الإسناد ومعدات القوات المحمولة والقفز الحر والتعايش والطبية.



كما تضم القاعات والأجنحة معدات لقوات الانتشار السريع وأمن الحدود ومقاومة التسلل وعمليات حفظ السلام والعمليات الجوية، وطائرات العمليات الخاصة ومعدات الإنقاذ وعمليات مكافحة الإرهاب والحرائق وعروض ألعاب نارية.



وحضر حفل الافتتاح رؤساء الوفود العسكرية المشاركة في سوفكس، وعدد من السفراء العرب والأجانب والملحقون العسكريون في السفارات المعتمدة في الأردن وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.