جلالة الملك يتابع الانجازات في منطقة العقبة الخاصة

عمان
03 كانون الثاني/يناير 2002

بعد عام على افتتاح منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على متابعة حجم الانجاز الذي تحقق في هذه المنطقة التي يعول عليها الاقتصاد الاردني امالا كبيرة لان تصبح منطقة جذب استثماري وسياحي على مستوى منطقة الشرق الاوسط بشكل عام .

واكد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال ترؤسه اجتماعا في سلطة منطقة العقبة الخاصة لرئيسها ومفوضيها ومدير عام مؤسسة الموانىء اليوم ضرورة ان يلمس المواطنون اثار التحول الاقتصادي الذي بدأت تشهده العقبة . ودعا جلالته الى الاستفادة من عامل الوقت والاسراع في تنفيذ المشاريع الاقتصادية والسياحية الرئيسة التي تم المباشرة بها .

وتقدر كلفة المشاريع التي بدىء العمل بها بحدود 800 مليون دولار على مدى الخمس سنوات القادمة .

وشدد جلالة الملك عبدالله الثاني على ضرورة اتخاذ خطوات عملية سريعة للتسهيل على المستثمرين من داخل المملكة وخارجها وترسيخ مفهوم النافذة الاستثمارية الواحدة وتحقيق اعلى معايير الاداء للتعامل مع المستثمرين .

وخلال العام الماضي تم تسجيل 751 مؤسسة استثمارية في العقبة كان من بينها 293 شركة جديدة يتوقع ان توفر اكثر من اربعة الاف فرصة عمل . وفي العام نفسه رفدت سلطة منطقة العقبة الخاصة خزينة الدولة بستة اضعاف ما كان عليه الامر في الاعوام الماضية .

وقدم رئيس سلطة المنطقة الاقتصادية الخاصة عقل بلتاجي ايجازا حول سير العمل في المنطقة والخطوات التي اتخذتها السلطة لتطوير البنية التحتية فيها.

واشار بلتاجي الذي عرض اخر التطورات فيما يتعلق بالشريك الاستراتيجي الى ان السلطة تمكنت العام الماضي من تنفيذ جزء مهم من المرحلة الاولى التي تمثل تهيئة الارضية المناسبة لتكون العقبة جاهزة لاستيعاب الاستثمارات . وقال ان //مؤشرات سير العمل في العقبة كانت ايجابية وزادت رخص البناء حتى ايلول الماضي بنسبة 300 بالمائة// .

وقال مفوض شؤون الاستثمار عماد فاخوري ان زيارة جلالة الملك للمنطقة في بداية هذا العام استهدفت الاطلاع على سير العمل في العام المنصرم وعلى خطط وبرامج السلطة لعام 2002 الذي سيشهد انطلاقة مهمة للمنطقة الخاصة. واكد فاخوري ان السلطة استطاعت بعد مرور عام على بداية عملها جذب العديد من الشركات الجديدة التي قدر رأسمالها ب 300 مليون دينار اردني .